在线翻译
词  典
人工翻译
发  现
个人中心
登 录
注 册
banner

“欢迎中国企业帮助摩洛哥建设高铁”(新时代中非合作)
مشاركة واسعة للشركات الصينية في بناء السكك الحديدية عالية السرعة في المغرب
2026-02-06 09:47:07
 
يجري صب أساسات الركيزة الثالثة لجسر دير، وهو جزء من القسم التاسع من المرحلة الثانية من مشروع السكك الحديدية المغربية عالية السرعة.
(تصوير: تشي يي مين)

5 فبراير 2026/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ تشهد العاصمة المغربية، الرباط، في هذه الفترة موسم الأمطار. ومع توقف الأمطار بين الحين والآخر، يعمل المهندسون والفنيون الصينيون بكل حيوية وكفاءة على تنفيذ المهام اللازمة، مرتدين سترات عاكسة، يقومون بإنشاء نقاط اختبار واستخدام أجهزة قياس الزلازل لإجراء مسوحات جيولوجية دقيقة استعدادًا لإنشاء نفق للسكك الحديدية عالية السرعة تحت الأرض، الذي سيمر عبر قلب المدينة.

في أبريل 2025، أطلق المغرب رسميًا المرحلة الثانية من مشروع السكك الحديدية عالية السرعة، والتي تشهد مشاركة واسعة من شركات صينية متخصصة في بناء الأنفاق والجسور والأساسات، مما يسهم بشكل كبير في تعزيز تطوير البنية التحتية للنقل في المملكة.

"مشروع رائد في مسيرة التحديث في المغرب"

يُعد المغرب أول دولة في أفريقيا التي تمتلك نظامًا للسكك الحديدية عالية السرعة. ففي عام 2018، ومع اكتمال المرحلة الأولى من المشروع التي تمتد على 200 كيلومتر، دخلت المغرب عصر القطارات فائقة السرعة رسميًا. وقد شكل هذا الإنجاز حجر الزاوية لتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما ساهم في تعزيز قطاعي الثقافة والسياحة في البلاد. وقد شاركت العديد من الشركات الصينية البارزة، مثل المكتب الخامس للطاقة الكهرومائية التابع لمجموعة الصين لبناء الطاقة وشركة الهندسة رقم 8 التابعة لمجموعة سكك حديد الصين، في تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع، حيث لاقت إشادة واسعة من الجانب المغربي، مما أسس لقاعدة قوية للتعاون في المرحلة الثانية من المشروع.

ستربط المرحلة الثانية من خط السكك الحديدية عالية السرعة، الذي يمتد على 430 كيلومترًا ويُصمم لتحقيق سرعات تصل إلى 350 كيلومترًا في الساعة، بالمرحلة الأولى من الخط، وسيربط هذا المشروع الاستراتيجي بين العاصمة الرباط، ومدينة الدار البيضاء، أكبر مدينة في المغرب، ومدينة مراكش التاريخية في الجنوب، مما سيوفر دعمًا كبيرًا لخدمات النقل خلال كأس العالم لكرة القدم 2030.

تم تصميم نفق الرباط لقطار فائق السرعة، الذي يمر عبر قلب المدينة، ليبلغ طوله 2849 مترًا، ويمتد تحت العديد من المنشآت الحيوية مثل المباني البلدية، الطرق العامة، المدارس، والحدائق. وصرح آو قوهوي، مدير مشروع نفق الرباط لقطار فائق السرعة التابع للمكتب الخامس للطاقة الكهرومائية التابع لمجموعة الصين لبناء الطاقة في المغرب، لمراسل صحيفة الشعب اليومية قائلاً: "لتجاوز التحديات الجيولوجية المعقدة وتفادي مشكلات التلوث وعدم الكفاءة المرتبطة بأساليب الحفر التقليدية، قمنا بتطبيق تقنيات وأساليب متقدمة في المسح الجيولوجي." وأوضح أن فريق البناء قد تمكن من تحديد البنية الجيولوجية تحت الأرض بدقة عالية، بالإضافة إلى تحديد مواقع الواجهات الفاصلة بين الطبقات، وذلك من خلال قياس توزيع المقاومة الكهربائية وسرعة انتشار الموجات الزلزالية في الطبقات الصخرية، مما ساهم في توفير مراجع جيولوجية دقيقة لتصميم النفق وضمان تنفيذه بأعلى معايير السلامة والكفاءة.

عند دخول موقع بناء النفق، يلفت الانتباه فورًا المدخل الضخم ذي المسارين. ويعمل العمال بتنظيم ودقة على تنفيذ الأعمال الإنشائية، مستخدمين معدات متخصصة مثل عربات قوالب الأقواس وعربات تبطين النفق.

صرح العاهل المغربي، الملك محمد السادس، في حفل وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع السكك الحديدية عالية السرعة، قائلاً: "يُعد نفق الرباط للسكك الحديدية عالية السرعة مشروعًا رائدًا في مسيرة التحديث التي تشهدها المملكة، وسيكون نموذجًا يحتذى به في تطوير وسائل النقل الحضرية تحت الأرض في أفريقيا." ولإنجاز هذا المشروع بنجاح، تم تشكيل فريق بناء مشترك بين المكتب الخامس للطاقة الكهرومائية التابع لمجموعة الصين لبناء الطاقة والشركة المغربية للهندسة العامة، مما يجمع بين التكنولوجيا والخبرة الصينية وموارد السوق المغربية، مما يحقق تعاونًا مثمرًا يعود بالفائدة على الطرفين.

صرح محمد أساتوت، مدير مشروع نفق الرباط، لمراسل صحيفة الشعب اليومية الصينية قائلاً: "اخترنا الشركات الصينية كشركاء لنا نظرًا لخبرتها الواسعة والمتخصصة في مجال بناء الأنفاق." وأضاف أن التعاون بين الشركات الصينية والشركاء المحليين يسهم بشكل فعال في دمج القدرات التقنية المتقدمة والموارد السوقية.

"توفير المزيد من الفرص لتنمية بلادنا "

ستمر خطوط المرحلة الثانية من السكك الحديدية فائق السرعة في المغرب عبر مدن رئيسية على طول الساحل الأطلسي الشمالي، ويتميز بتكوينات جيولوجية معقدة وشبكة طرق كثيفة، مما يجعل بناء الجسور عنصرًا حيويًا في تنفيذ المشروع. يشمل القسم التاسع، الذي تنفذه مجموعة غيزوبا التابعة لمجموعة هندسة الطاقة الصينية، ستة جسور كبيرة. ومن أبرز هذه الجسور جسر ماليه الجنوبي، الذي يمتد كل قوس منه على مسافة 1.1 كيلومتر.

في موقع البناء، تعمل معدات الحفر بتنظيم وانضباط. حيث أشرف فنيو شركة صينية على تنفيذ الفرق المحلية لعمليات الرفع والحقن بكفاءة عالية. وأوضح تشنغ آي، مدير المشروع، أنه أثناء مرحلة بناء الأساسات الخرسانية، تم استخدام تقنيات الحفر والحقن المتطورة المعتمدة في الصين. في الوقت نفسه، وبهدف التغلب على التحديات البيئية مثل الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة والتكوينات الجيولوجية المعقدة في المغرب، قام الفريق بتعديل تركيبة تحضير الطين واختيار مواد تتناسب مع الخصائص الجيولوجية المحلية. كما تم مراقبة الكثافة واللزوجة النوعية للطين بشكل مستمر في الوقت الفعلي لضمان استقرار جدران الحفر.

في الجهة الأخرى من الموقع، كان العمال يعملون على تجميع أقفاص حديد التسليح، حيث بدأوا بعملية ثني قضبان الفولاذ وربط الأقفاص ثم انتقلوا إلى اللحام. ويمكن رؤية الموظفين الصينيين والمغاربة يعملون جنبًا إلى جنب بتنسيق تام في كل مرحلة من مراحل العمل. وقد قاد زواد، عامل اللحام المحلي ذو الخبرة التي تمتد لـ16 عامًا، مجموعة من زملائه في تعديل المسافات بين قضبان الفولاذ بعناية قبل الشروع في لحام إطار قفص حديد التسليح. وقال زواد: "لقد تعلمت الكثير من تقنيات اللحام المتقدمة من زملائي الصينيين، وأنا ممتن لهم للغاية." وأضاف: "يشرفني أن أشارك في مشروع السكك الحديدية عالية السرعة هذا، وأعتقد أنه سيوفر المزيد من الفرص لتنمية بلادنا."

كما قام فريق المشروع بمراجعة شاملة للوائح المغربية المحلية والمعايير الأوروبية ذات الصلة، حيث قارنوا بين أساليب البناء الصينية والمتطلبات المحلية، وأجروا التعديلات اللازمة لتكييفها مع البيئة المحلية. من خلال التعاون الوثيق مع شركات التصميم المحلية، ووكالات الاستشارات، وفرق البناء، تمكّن الفريق من معالجة التحديات المشتركة، مثل التكيف مع طبيعة التضاريس وتنسيق العمليات أثناء مراحل البناء. وقد ساهم هذا التعاون المثمر في دمج المزايا التكنولوجية الصينية مع المعايير المحلية، مما أسهم في تطوير نظام تطبيقات متكامل.

"أعتقد أن آفاقي المهنية ستتحسن بشكل مستمر"

وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المحلية، فإن المرحلة الثانية لخطوط السكك الحديدية عالية السرعة ستخدم حوالي 59% من سكان المغرب، وستربط مناطق تسهم بأكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. كما ستساهم هذه الشبكة بشكل مباشر وغير مباشر في خلق آلاف فرص العمل، مما يعزز نمو قطاعات حيوية مثل الصناعة التحويلية والخدمات.

قال موزان، المهندس المغربي العامل في القسم الأول من مشروع السكك الحديدية عالية السرعة التابع لمجموعة الصين للسكك الحديدية رقم 4 للهندسة: "كنت أعمل سابقًا في شركة إنشاءات محلية، وعندما علمت بأن الشركات الصينية تقوم ببناء خط سكة حديد فائق السرعة في المغرب، قررت أن أقدم سيرتي الذاتية. أجريت مقابلة وظيفية وتمت مقابلتي، والآن أصبح دخلي أعلى". وأضاف لمراسل صحيفة الشعب اليومية الصينية، أنه من خلال مشاركته في المشروع، اكتسب خبرة تدريجية في بناء وإدارة مشروع السكك الحديدية عالية السرعة. وتابع قائلاً: "بفضل هذه المهارات، أعتقد أن آفاقي المهنية ستتحسن بشكل مستمر."

يتضمن الجزء الأول من المشروع خط سكة حديد يمتد على 15 كيلومترًا، يمر عبر بلدة حدادة في إقليم القنيطرة. وقال حميد السعداوي، رئيس بلدية حدادة: "منذ انخراط الشركات الصينية في أعمال البناء، كانت لها مساهمة كبيرة في تحفيز التنمية الاقتصادية للبلدة، حيث ساعدت في خلق فرص عمل من خلال أنشطتها المتنوعة، مثل شراء المواد اللازمة للمشروع".

في نهاية عام 2025، شهد اقليم القنيطرة هطول أمطار غزيرة ومتواصلة، مما أسفر عن تضرر العديد من الطرق في بلدة حدادة وغمر منازل العديد من القرويين بالمياه. وفي هذا السياق، قال السعداوي إنه تواصل مع فريق المشروع على أمل أن يتمكنوا من مساعدة القرية في مواجهة مشكلة الفيضانات. استجاب الفريق بسرعة، حيث نظموا فريق عمل لتقييم الوضع في الموقع، وشرعوا في إرسال كوادر فنية متخصصة وآليات ثقيلة مثل الحفارات والجرافات. وبالتعاون الوثيق مع القرويين، تمكن الفريق من إصلاح الطرق المتضررة خلال ثلاثة أيام فقط، كما قام بحفر خندقين لتصريف المياه، بطول 500 متر لكل منهما.

أوضح لي بنغ، المدير الإداري للقسم الأول من المرحلة الثانية لمشروع السكك الحديدية عالية السرعة في المغرب، الذي ينفذه المكتب الرابع لمجموعة الصين للسكك الحديدية، أن الشركة ملتزمة ببناء البنية التحتية الأساسية مثل الطرق والجسور، إلى جانب بتنفيذ مشاريع لخدمات عامة حيوية مثل أنظمة إمدادات المياه والصرف الصحي لصالح السكان المحليين. وأكد بنغ أن هذه الجهود تسهم بشكل فعال في حل مشكلات المعيشة في القرى والبلدات الواقعة على طول خط السكك الحديدية عالية السرعة، مع تقديم الدعم لتحسين حياة السكان المحليين بأقصى قدر ممكن.

صرح عبد الحميد المزيد، عامل إقليم القنيطرة، أنه من خلال التفاعل المستمر على مدار أكثر من ستة أشهر، أصبح لديه فهم جديد تمامًا للشركات الصينية. وقال: "تتمتع الصين بأكبر وأحدث شبكة سكك حديدية عالية السرعة في العالم، وتمتلك الشركات الصينية خبرة واسعة في مجال البناء واستخدام تقنيات ومعدات متطورة." وأضاف: "نرحب بالشركات الصينية للمساهمة في بناء شبكة السكك الحديدية عالية السرعة في المغرب."

 

参考内容:

  摩洛哥首都拉巴特正值雨季。身着反光背心的中国工程技术人员利用天空放晴间隙,抓紧时间布设检测点,使用检波器等设备进行地质勘测,为穿越该市核心区的高铁地下隧洞施工做准备。

  2025年4月,摩洛哥正式启动高铁二期项目建设。多家中企参与隧洞、桥梁、路基等项目建设,助力摩洛哥交通基础设施提质升级。

  “摩洛哥现代化进程中的标志性工程”

  摩洛哥是非洲首个拥有高铁的国家。2018年,随着200公里的高铁一期项目建成通车,摩洛哥进入高铁时代,为经济社会发展和文化旅游产业升级提供了重要基础。中国电建水电五局、中铁八局等中资企业参与高铁一期项目建设,获得摩洛哥业主高度评价,也为二期项目合作奠定了良好基础。

  全长430公里、设计时速350公里的高铁二期线路与一期高铁线路连接,将串联起拉巴特、最大城市卡萨布兰卡和南部古城马拉喀什等,为2030年足球世界杯提供交通保障。

  穿越拉巴特核心区的拉巴特高铁隧洞设计全长2849米,从市政建筑、公共道路、学校及公园等下方通过。“为了克服复杂地质条件挑战,同时规避传统地质钻机钻孔的污染与低效问题,我们引入了新工艺、新方法进行勘测。”中国电建水电五局摩洛哥拉巴特高铁隧洞项目经理敖国辉对记者表示,施工团队通过测量地层的电阻率分布情况和地震波传播速度等,精准推算出地下介质结构和界面位置,为隧洞设计提供地质参考。

  走进拉巴特高铁隧洞施工现场,巨大的双线高铁隧洞洞口已初现雏形,工作人员正在利用拱架台车、衬砌台车等设备,有条不紊地开展施工作业。

  摩洛哥国王穆罕默德六世在高铁二期项目开工启动仪式上表示:“拉巴特高铁隧洞是摩洛哥现代化进程中的标志性工程,将成为两国共同推动非洲都市地下交通建设的典范。”为了建设好这条隧洞,中国电建水电五局建设团队与摩洛哥通用工程公司组成联营体,将中国技术经验与摩洛哥市场资源有效对接,实现合作共赢。

  “选择中企作为合作伙伴,正是因为其拥有丰富的隧洞施工经验。”拉巴特高铁隧洞项目工程总监穆罕默德·阿萨托泰对记者表示,中企与本地合作伙伴携手发展,能有效整合双方技术能力和市场资源。

  “为我们国家的发展带来更多机遇”

  摩洛哥高铁二期线路将贯穿该国北部大西洋沿岸主要城镇,沿途地质结构复杂、既有路网密集,桥梁建设尤为重要。中国能建葛洲坝集团承建的第九标段包括6座大型桥梁。其中,南马勒桥单体跨度1.1公里。

  在南马勒桥建设现场,多台钻孔设备在有序运转。在中方技术人员指导下,当地施工团队开展吊装、注浆等作业。第九标段项目经理郑爱介绍,在桩基施工阶段,项目引入了中国成熟的钻孔灌注桩技术。同时,为应对摩洛哥多风、高温、复杂地层等带来的挑战,项目改良了泥浆制备配方,选用适配本地地质的造浆材料,并实时监测泥浆比重、黏度指标,确保孔壁的稳定性。

  在现场另一侧,工人们正在编制钢筋笼。从弯筋、扎笼到焊接,每一道工序都能看到中摩员工并肩作业、默契配合的身影。哲瓦德是一名当地电焊工,有16年工作经验,正带领几名工友逐根校准钢筋间隙,随后用电焊将钢筋笼的框架制作好。“中国同事教会我很多先进的电焊技艺,非常感谢他们。”哲瓦德说,“很荣幸能够参与这条高铁建设,相信这将为我们国家的发展带来更多机遇。”

  项目团队全面梳理了摩洛哥本地规范及欧洲相关标准,将中国施工工法与当地要求逐一比对并进行本地化调整。通过与本地设计企业、咨询机构、施工团队协作,共同解决施工中遇到的地形适配、工序衔接等问题,推动中国技术优势与当地规范适配,形成完整应用体系。

  “我相信自己的发展将越来越好”

  据当地媒体报道,新修的高铁线路将服务摩洛哥59%的人口,连接区域的经济总量占全国2/3以上,还将直接或间接创造数千个就业岗位,推动工业、服务业等行业发展。

  “过去我在一家本地建筑企业工作,听说中国企业到摩洛哥建设高铁,我抱着试试看的心态投了简历,他们面试并录用了我,现在我的收入有了提升。”在中铁四局摩洛哥高铁第一标段项目部工作的摩洛哥籍工程师穆宗对记者说,通过参与高铁二期项目建设,他逐渐积累了高铁建设施工经验和管理经验,“有了这些本领,我相信自己的发展将越来越好”。

  第一标段有15公里的线路途经盖尼特拉省哈达达镇境内。“中企参建以来,通过材料采购等带动了小镇经济发展、创造就业岗位。”哈达达镇镇长哈米德·萨达维说。

  2025年年底,盖尼特拉省遭遇连续强降雨,哈达达镇多条道路损坏,多处村民家中被淹。萨达维说,他找到项目部,希望帮助村子解决积水问题。项目部第一时间组织人员查看现场情况,迅速安排专业人员和挖掘机、平地机等机械设备进场。通过与村民通力协作,团队在3天内修复了受损道路,还开挖了两条500米长的排水沟渠。

  中铁四局摩洛哥高铁二期第一标段项目行政总监李鹏介绍,企业义务修建道路、桥梁等基础设施,打造居民饮水、排水等惠民工程,帮助高铁沿线村镇解决民生问题,为改善当地人民生活提供力所能及的帮助。

  盖尼特拉省省长阿卜杜勒哈米德·马齐德表示,通过半年多的相处,他对中国企业有了全新的认识。“中国拥有全球规模最大、技术最先进的高速铁路网,中国企业拥有成熟的施工经验和先进的装备技术。”他说,“我们欢迎中国企业帮助摩洛哥建设高铁。”

 


来源:人民网

编辑:马学军