معلومات عنا
اكتشف
ترجمة بشرية
القاموس العربي الصيني
ترجمة فورية أون لاين
مترجم بيت الحكمة
banner

习近平会见阿联酋阿布扎比王储哈立德
شي يلتقي ولي عهد أبوظبي ويطرح مقترحاً من أربع نقاط بشأن السلام في الشرق الأوسط
2026-04-15 10:03:00

في الصورة الملتقطة يوم 14 أبريل 2026، الرئيس الصيني شي جين بينغ يجتمع مع الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، في قاعة الشعب الكبرى في العاصمة الصينية، بكين.

بكين 14 أبريل 2026 (شينخوا) التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ، في بكين اليوم (الثلاثاء)، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد إمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال شي إن بين الصين والإمارات شراكة استراتيجية شاملة، مضيفا أن بلاده تولي اهتماما كبيرا لتطوير العلاقات مع الإمارات.

وتابع شي قائلاً إن العلاقات بين الصين والإمارات حافظت على مسار التنمية السليمة والمستقرة، وشهدت تعميقا للثقة السياسية المتبادلة، فضلا عن تعزيز التعاون العملي وإثراء التبادلات الشعبية بين البلدين، وذلك بفضل الجهود المشتركة من الجانبين.

وفي سياق إشارته إلى أن توطيد وتعزيز العلاقات بين الصين والإمارات يمثل إجماعا راسخا بين الجانبين ويلبي تطلعات شعبي البلدين، أعرب شي عن استعداد بلاده للتعاون مع الإمارات بغية بناء شراكة استراتيجية شاملة أكثر استقرارا وديناميكية.

وأوضح أنه يتعين على الجانبين مواصلة دعم بعضهما البعض بشأن القضايا المتعلقة بمصالحهما الأساسية وشواغلهما الرئيسية، والحفاظ على التبادلات عالية المستوى، وتعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة.

ودعا شي الجانبين إلى تعزيز المواءمة بين استراتيجيات التنمية لدى كل منهما، والاستفادة من إمكانات التعاون متبادل المنفعة في مجالات الطاقة والاستثمار والتجارة والعلوم والتكنولوجيا وغيرها من المجالات.

وأردف قائلا إنه يتعين على البلدين إحراز تقدم أكبر في التعاون في مجالات التعليم والطيران المدني والسياحة وغيرها من المجالات، وتعزيز التبادلات الشعبية، وتوطيد أساس الدعم الشعبي للعلاقات بين البلدين.

ودعا شي إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين الصين والإمارات في إطار المنصات متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة ومجموعة بريكس، والاستفادة من استقرار العلاقات بين البلدين للتعامل مع أوجه عدم اليقين في الأوضاع الدولية والإقليمية، والعمل معاً على تعزيز بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

وتبادل الجانبان الرؤى بشأن الوضع الحالي في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، حيث أكد شي موقف الصين الداعي إلى تعزيز السلام والمحادثات، وأكد مجدداً أن الصين ستواصل القيام بدور بنّاء في هذا الصدد.

وفي هذا السياق، طرح شي مقترحاً من أربع نقاط لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

دعا شي إلى الالتزام بمبدأ التعايش السلمي، مشيرا إلى أن الدول في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج هي دول جيران لا يمكن فصلها عن بعضها البعض، وتعتمد كل منها على الأخرى. وشدد على أنه يتعين بذل جهود بغية دعم هذه الدول في تحسين علاقاتها، مشيرا إلى أنه من الضروري تعزيز بناء هيكل أمني مشترك وشامل وتعاوني ومستدام لمنطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.

وحثّ على الالتزام بمبدأ السيادة الوطنية، واصفا السيادة بأنها أساس بقاء وازدهار جميع الدول، ولا سيما الدول النامية، ولا يجوز انتهاكها. وفي هذا الإطار، شدد على أنه ينبغي الاحترام الكامل لسيادة دول منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج وأمن هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها، وضمان سلامة الأفراد والمنشآت والمؤسسات في جميع تلك الدول بصورة فعّالة.

وفي ما يتعلق بالالتزام بمبدأ سيادة القانون على الصعيد الدولي، قال شي إنه يتعين التمسك بسلطة سيادة القانون على الصعيد الدولي، ورفض تطبيقها بشكل انتقائي، وذلك لمنع انزلاق العالم مجددا إلى قانون الغاب. ودعا إلى التمسك بشدة بالمنظومة الدولية وفي القلب منها الأمم المتحدة، وبالنظام الدولي القائم على القانون الدولي، وبالأعراف الأساسية للعلاقات الدولية التي تستند إلى مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأضاف شي أنه ينبغي التنسيق بين التنمية والأمن، قائلا إن الأمن يجعل التنمية ممكنة، في حين أن التنمية تساعد في الحفاظ على الأمن. واستطرد شي قائلا إنه يتعين على جميع الأطراف العمل معا لتهيئة بيئة مواتية لتنمية دول منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج وأعرب عن استعداد الصين لإتاحة مشاركة هذه الدول في الفرص التي يوفرها التحديث الصيني، لتعزيز أساس التنمية والأمن على الصعيد الإقليمي.

من جانبه، قال ولي عهد أبوظبي إن الإمارات تولي اهتماماً بالغاً لتطوير العلاقات مع الصين، مؤكدا استعداد بلاده للعمل مع الصين لتنفيذ التوافق المهم الذي توصل إليه رئيسا الدولتين، وتعميق التعاون في مختلف المجالات، وفتح آفاق أوسع للعلاقات الثنائية، بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.

وأكد الشيخ خالد أن الإمارات تُثمن الدور المسؤول والبنّاء الذي تضطلع به الصين في الشؤون الدولية، وتثمن جهودها الحثيثة لإيجاد حلول سياسية للأزمة الراهنة في الشرق الأوسط.

وأكد الشيخ خالد التزام الإمارات بالحفاظ على تواصل وتنسيق وثيقين مع الصين لتعزيز وقف إطلاق النار بين الأطراف المعنية، واستعادة السلام والاستقرار الإقليميين في أقرب وقت، وحماية أمن الملاحة البحرية الدولية، ومنع أي تأثير سلبي إضافي للأزمة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة العالمي.

واختتم ولي عهد أبوظبي حديثه قائلاً إن الجانب الإماراتي سيحمي سلامة المواطنين الصينيين والمؤسسات الصينية في الإمارات بشكل فعّال. 

参考内容:

  4月14日上午,国家主席习近平在北京人民大会堂会见来华访问的阿联酋阿布扎比王储哈立德。

  习近平指出,阿联酋是中国的全面战略伙伴,中方始终高度重视发展同阿联酋的关系。在双方共同努力下,中阿关系保持健康稳定发展,政治互信不断加深,务实合作稳步推进,人文交流丰富多彩。巩固和提升中阿关系是双方的坚定共识,符合两国人民期待。中方愿同阿方携手同行,打造更加稳固坚韧、富有活力的中阿全面战略伙伴关系。双方要继续在涉及彼此核心利益和重大关切问题上相互支持,保持高层交往,筑牢战略互信。加强发展战略对接,在能源、投资、贸易、科技等领域深挖潜力,深化互利合作。推动教育、民航、旅游等合作取得更大进展,密切人文交流,夯实民意基础。在联合国、金砖国家等多边平台增进协调合作,以中阿关系的稳定性应对国际和地区形势的不确定性,共同推动构建人类命运共同体。

  双方围绕当前中东和海湾地区形势交换了意见。习近平强调了中方劝和促谈的原则立场,重申将继续为此发挥建设性作用。

  习近平就维护和促进中东和平稳定提出4点主张:一是坚持和平共处原则。中东海湾国家唇齿相依,是搬不走的邻居。要支持中东海湾国家改善关系,推动构建共同、综合、合作、可持续的中东和海湾地区安全架构,筑牢和平共处的根基。二是坚持国家主权原则。主权是各国特别是广大发展中国家安身立命的依托,不容侵犯。中东海湾国家主权、安全和领土完整应当得到切实尊重,各国人员、设施、机构安全应当得到切实维护。三是坚持国际法治原则。维护国际法治权威,不能“合则用、不合则弃”,不能让世界倒回丛林法则。要坚定维护以联合国为核心的国际体系、以国际法为基础的国际秩序、以联合国宪章宗旨和原则为基础的国际关系基本准则。四是坚持统筹发展和安全。安全是发展的前提,发展是安全的保障。各方都应该为中东海湾国家发展营造良好环境、注入正能量。中方愿同中东海湾国家分享中国式现代化机遇,厚植地区发展和安全土壤。

  哈立德表示,阿中关系历史悠久、根基深厚,两国始终相互尊重、相互信任,有着广泛共同利益。阿方高度重视发展对华关系,愿同中方落实好两国元首达成的重要共识,深化各领域合作,为两国关系开辟更广阔前景,造福两国人民。阿方赞赏中国在国际事务中发挥负责任和建设性作用,为政治解决当前中东危机作出积极努力。阿方致力于同中方保持密切沟通协调,促进相关方面停火止战,尽快恢复地区和平稳定,维护国际航运安全,防止对全球经济和能源安全造成更大影响。阿方将切实保护在阿中国公民和机构安全。

 


来源:新华网

编辑:马学军