在线翻译
词  典
人工翻译
发  现
个人中心
登 录
注 册
banner

中埃青年在技术交流中筑梦未来
شباب صينيون ومصريون ينسجون أحلام المستقبل عبر نافذة التبادل التكنولوجي
2026-05-22 10:05:14

القاهرة 21 مايو 2026 (شينخوا) داخل مستودع شركة ((جوشي)) الصينية العملاقة للألياف الزجاجية المكتظ الواقع على ساحل البحر الأحمر، يقف مدير الخدمات اللوجستية كريم جابر، بجوار رافعة شوكية يفحص بعناية حزمًا من الألياف الزجاجية، في مشهد يجسد بوضوح الموجة المتنامية من التبادل الفني والأحلام المشتركة بين الشباب الصيني والمصري.

ووفق جدول الإنتاج الخاص بالشركة، يمكن تحميل ما يصل إلى أكثر من 160 صندوقًا من منتجات الألياف الزجاجية يوميًا، بحسب جابر.

وقال لوكالة أنباء ((شينخوا)) "تتدفق هذه المنتجات متعددة الاستخدامات، والتي تغطي مجالات تتراوح من النقل والبناء إلى البتروكيماويات بشكل مستمر من هذا المرفق إلى الأسواق العالمية الكبرى، بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة والهند".

ويعكس المسار المهني الشخصي لجابر، نمو هذا الصرح الصناعي، حيث بدأ العمل في مجال الترجمة، وهو يدير اليوم فريقًا يضم أكثر من 60 شخصًا.

وقال جابر "لقد اكتسبت قدرًا هائلاً من الخبرة الفنية وأساليب الإدارة من زملائي الصينيين".

وفي العام 2013 عندما انضم جابر إلى الشركة، كان المصنع يتكون من مجرد مقصف ومبان سكنية للعاملين. أما اليوم، فقد توسع ليصبح منشأة صناعية حديثة تغطي مساحة تزيد على 430 ألف متر مربع.

وفي استفادة من مبادرة الشركة التي ترسل الموظفين المصريين إلى المقر الرئيسي لشركة ((جوشي)) في الصين لتلقي التدريب، أتم جابر ثلاث رحلات دراسية منفصلة إلى الصين.

وتذكر بابتسامة، قائلاً "في البداية، لم أكن معتادًا تمامًا على أسلوب العمل سريع الوتيرة وعالي الكفاءة لزملائي الصينيين، ولكن بعد قضاء بعض الوقت معًا، واكبت هذا الإيقاع تدريجيًا، كما شاركتهم عادات العمل الجيدة في مصر".

وقد أثمر هذا التعاون العابر للثقافات عن روابط مهنية عميقة، إذ أعرب جين يي تشيون المهندس المتخصص في تكنولوجيا المنتجات، الذي وصل إلى "جوشي مصر" في عام 2016، عن فخره الشديد بالقوى العاملة المحلية.

وخلقت هذه الروح المشتركة علاقات مهنية وثيقة في موقع العمل، وهو أمر شهده جين، بنفسه عندما عُين في الفرع المصري، وشعر على الفور بالفخر لرؤية أن المسؤولين الأول والثاني في الورشة هما من الأشخاص الذين تولى تدريبهم شخصيًا في المقر الرئيسي لشركة ((جوشي)) في الصين.

وقال جين "لقد أصبحوا اليوم ركائز أساسية قادرة على إدارة العمل بمفردهم. لقد منحني هذا على الفور شعورًا عميقًا بالألفة والدفء بينما أعمل جنبًا إلى جنب مع زملائي المصريين على بعد آلاف الأميال من وطني".

وأضاف أن الفريق الذي يعمل معًا منذ عقد من الزمان حقق تواصلًا سلسًا، مشيرًا إلى أنه وزملاءه المصريين طوروا منذ فترة طويلة مستوى عاليًا من التفاهم غير اللفظي من خلال التعاون طويل الأمد.

وتابع قائلاً "الآن، في بعض الأحيان تكون مجرد كلمات بسيطة، أو حتى نظرة واحدة كافية لفهم ما يقصده الطرف الآخر".

وتقع شركة "جوشي مصر" داخل منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري الصينية المصرية (تيدا)، وتعد المنطقة الواقعة في محافظة السويس المصرية، مشروعًا بارزًا في إطار البناء المشترك لمبادرة "الحزام والطريق".

وبحلول نهاية عام 2025، جذبت منطقة تيدا للتعاون أكثر من 200 شركة، مما وفر بشكل مباشر أكثر من 10 ألاف فرصة عمل محلية.

وفي حين تسهم الشركات الصينية في دفع عجلة التحديث بقطاع التصنيع في مصر، فإنها تعمل في الوقت نفسه على إعداد قاعدة عريضة من الكوادر الفنية المؤهلة لتلبية احتياجات التنمية الصناعية المستقبلية في البلاد.

وفي منطقة التعاون ذاتها، تعج ورشة إنتاج غسالات الأطباق التابعة لشركة "ميديا مصر" للأجهزة المنزلية وسخانات المياه المحدودة، بالنشاط والحيوية.

وتتولى مريم إبراهيم، وهي أخصائية مصرية في مراقبة الجودة، توجيه فريقها ومرافقته أمام صفوف الآلات التشغيلية خلال دورة تدريبية روتينية أسبوعية.

وقالت إبراهيم، وهي من سكان محافظة السويس، وانضمت إلى مجموعة "ميديا" في عام 2022 بعد دراسة اللغة الصينية في جامعة قناة السويس المصرية، "لقد فُتحت منشأة لشركة عالمية شهيرة هنا على عتبة بيتي مباشرة".

وقد تدرجت إبراهيم في السلم الوظيفي بالتزامن مع التوسع السريع للمصنع، حيث شهدت خروج أول غسالة أطباق من خط التجميع في مارس 2023. واليوم، تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للورشة 350 ألف وحدة، وترقت مريم لتصبح رئيسة لقسم فحص الجودة.

وأوضحت "أخلاقيات العمل الصارمة، والتركيز على العمل الجماعي، ووضع العميل في المقام الأول.. هذه كلها أشياء تعلمتها من زملائي الصينيين".

ونظرًا لافتقار مصر لمعايير محلية لفحص جودة غسالات الأطباق الذكية، سافرت إبراهيم إلى مدينة فوشان بمقاطعة غوانغدونغ في الصين عام 2023، حيث قضت شهرين في دراسة مكثفة لاختبار الآلات وصياغة المعايير الفنية وغيرها من المهارات الحيوية.

وفي أوقات فراغها، تقدم إبراهيم دروسًا في اللغة لزملائها الصينيين، مما يعزز التعلم المتبادل. وتشير إلى أن البيئة متعددة الثقافات قد وسعت آفاقها، قائلة "من خلال التعرف على ثقافات وتواريخ مختلفة، يصبح المرء أكثر ثقة، وقد سمح لي ذلك بتحقيق نمو شخصي أفضل".

ووفقًا لـ يانغ يانغ، مدير العمليات والموارد البشرية في "ميديا مصر"، فإن الشركة توظف حاليًا أكثر من 580 عاملًا مصريًا محليًا.

وقال يانغ "أكثر من 85 في المائة من المديرين التنفيذيين في الشركة تدرجوا خطوة بخطوة من مناصب الخطوط الأمامية"، مؤكدًا أن "الشركة تركز بشكل مكثف على تطوير القيادات المحلية".

参考内容:

  位于埃及红海之滨的巨石埃及玻璃纤维股份有限公司(巨石埃及公司)内,一个个木箱紧密排放,几乎堆到了仓库门口。公司计调物流部经理、埃及人贾比尔站在叉车旁,一边核对手中数据表,一边不时弯腰查看箱内成捆的玻璃纤维产品。

  “按照生产计划,我们一天最多可以装载160多箱玻璃纤维产品。”贾比尔告诉记者,这些玻璃纤维用途广泛,涵盖交通、建筑、石油化工等领域,正从这里源源不断出口到欧洲、美国、印度等多地市场。

  “我从翻译工作做起,如今管理着一支60多人的团队。从中国同事身上,我学到大量技术经验和管理方法。”贾比尔说,2013年刚入职时,工厂里只有食堂和宿舍。如今,工厂已发展成一座占地超43万平方米的现代化厂区。

  得益于公司选派埃及员工前往中国巨石总部的培养方式,他有过三段赴华“求学”经历。“起初,我不太适应中国同事快节奏、高效率的工作方式,但相处久了,我渐渐跟上这种节奏,也把埃及这边好的工作习惯分享给他们。”贾比尔笑着说。

  制品技术专业工程师金义群对记者说:“来到埃及后,我看见车间里的‘一把手’‘二把手’全是我在中国巨石总部培养过的徒弟,如今他们都成了独当一面的骨干。这让我在离家千里之外与埃及同事并肩工作时亲切感油然而生。”

  金义群2016年来到巨石埃及公司。他说:“我们共事十年,大家互为伙伴。我和埃及同事早已通过长期磨合培养出高度默契。现在有时只靠几个简单词语、甚至一个眼神,就能领会对方的意思。”

  巨石埃及公司所在的中埃·泰达苏伊士经贸合作区(泰达合作区)位于埃及苏伊士省,是中埃共建“一带一路”重点项目。截至2025年年底,泰达合作区已吸引包括巨石埃及公司在内的超200家企业入驻,直接为当地创造就业岗位1万余个。中国企业在助力埃及实现制造业升级的同时,也培养了大量适应埃及未来产业发展的技术人才。

  在位于泰达合作区的美的埃及厨房和热水器有限公司洗碗机生产车间里,埃及人玛丽亚姆正带着同事穿梭在一台台作业机械前,进行每周例行质检培训。

  “国际知名企业开到了我家门口。”家住苏伊士省的玛丽亚姆在埃及苏伊士运河大学学习中文后,于2022年入职美的集团。从2023年3月见证第一台洗碗机下线,到如今生产车间年产能达到35万台,玛丽亚姆已随着公司的发展成长为质检部负责人。

  “严谨的工作态度、注重团队合作和把客户放在第一位——这些都是我从中国同事身上学到的。”玛丽亚姆说,由于埃及本地没有智能洗碗机的质检标准,她曾于2023年前往中国广东佛山,在两个月内集中学习机器测试、编写标准等相关技能。

  闲暇时,玛丽亚姆会给中国同事上语言课,相互学习,取长补短。她说,和中国同事相处久了,自己思考问题的方式也发生了一些变化。“学习了不同的文化和历史,人会更有自信,也让我获得了更好的成长。”

  美的埃及厨房和热水器有限公司运营与人力资源部长杨洋向记者介绍,该公司目前有超过580名埃及本地员工,“公司内超过85%的管理干部,都是从一线岗位一步步成长起来的”。

 


来源:新华网

编辑:马学军