在线翻译
词  典
人工翻译
发  现
个人中心
登 录
注 册
banner

习近平同埃及总统塞西会谈
شي جين بينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
2026-09-03 10:27:44

في صباح يوم 2 سبتمبر عام 2026 بالتوقيت المحلي، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في قصر الاتحادية بالقاهرة.

تعيش القاهرة جوا صافيا وجميلا. عندما وصل موكب الرئيس شي جين بينغ وعقيلته بنغ ليوان إلى قصر الاتحادية، اصطف فرسان الخيول وحرس الشرف لتقديم التحية، وعزفت الفرقة العسكرية نشيد الاستقبال، وأطلقت 21 طلقة مدفعية تحية، واستقبلهما الرئيس عبد الفتاح السيسي مع عقيلته انتصار السيسي استقبالا حارا.

أقام الرئيس عبد الفتاح السيسي مراسم الاستقبال على شرف الرئيس شي جين بينغ. صعد الرئيسان منصة الاستعراض، وعزفت الفرقة العسكرية النشيدين الوطنيين لكل من الصين ومصر. صافح الرئيسان المرافقين للجانب الآخر كل على حدة. دخل الرئيسان وعقيلتاهما إلى قصر الاتحادية، والتقطوا صورا أمام العلمين الوطنيين.

بعد مراسم الاستقبال، عقد الرئيسان جلسة مباحثات.

أشار شي جين بينغ أن مصر هي أول دولة عربية وإفريقية أقامت العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، وذلك في عام 1956. وكان الجيل القديم من قادة البلدين يقودون شعبي البلدين ليكافحا كتفا بكتف على الطريق نحو الاستقلال الوطني ومعارضة الإمبريالية والاستعمار، مما بلور صداقة عميقة لا تكسر بين البلدين. إن مسيرة 70 عاما من التحديات والصعوبات التي تم تجاوزها، قد ولدت وشهدت السمات البارزة للعلاقات الصينية المصرية التي تتمثل في المساواة والثقة والمودة والاستفادة المتبادلة والتكاتف والتآزر والتعاون والمنفعة المشتركة. خلال السنوات الأخيرة، وتحت قيادتنا المشتركة، حققت علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين طفرة كبيرة. كما أن الصين ومصر متوافقتان فكريا ومتطابقتان استراتيجيا في تحقيق التنمية والنهضة وتعزيز رفاهية الشعب والدفاع عن العدل والإنصاف الدوليين. في وجه الأوضاع الإقليمية والدولية المتقلبة والمضطربة، على البلدين تعزيز الدعم المتبادل وتعميق التعاون والدفع ببناء المجتمع الصيني المصري للمستقبل المشترك بشكل مستمر.

أكد شي جين بينغ على ما يلي: أولا، على الجانبين الصيني والمصري تبادل الدعم الثابت، والحفاظ على زخم التبادلات رفيعة المستوى، وتكثيف التواصل والتعاون على مختلف المستويات وفي كافة المجالات، وتعزيز تبادل الخبرات في الحوكمة والإدارة. ثانيا، على الجانبين دفع التعاون المتبادل المنفعة وتعزيز المواءمة بين استراتيجياتهما التنموية وإطلاق عنان إمكانيات التعاون في مجالات تقليدية مثل البنية التحتية والكهرباء والزراعة والاتصالات، وخلق نقاط بارزة جديدة للتعاون في مجالات الطاقة الخضراء والسيارات الكهربائية والفضاء والطيران والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيات الزراعية الحديثة. ثالثا، على الجانبين تدعيم التواصل الثقافي والإنساني وتوسيع التبادل والتعاون في الثقافة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والصحة والرياضة من كافة أبعادها، وتوسيع تبادل الأفراد، وتعزيز التقارب بين الشعبين. رابعا، على الجانبين تعزيز التعاون الأمني، وبذل الجهود المشتركة لمكافحة الجرائم العابرة للحدود، وتعميق التعاون الدولي في مكافحة الفساد، وتقديم الدعم الثابت للجانب الآخر في محاربة الإرهاب، بما يحفظ الأمن المشترك للبلدين. خامسا، على الجانبين تعميق التعاون والتنسيق على الصعيد الدولي، ومواصلة تكثيف التنسيق والتعاون في المحافل متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة وآلية دول البريكس، والعمل يدا بيد على تعزيز بناء منتدى التعاون الصيني العربي ومنتدى التعاون الصيني الإفريقي ومعارضة سويا نزعة الأحادية وتصرفات التنمر، بما يدفع بإقامة منظومة أكثر عدلا وإنصافا للحوكمة العالمية.

من جانبه، أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الترحيب الحار بالرئيس شي جين بينغ للقيام بزيارة الدولة التاريخية إلى مصر بمناسبة الذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. تحافظ العلاقات بين مصر والصين على التطور السليم والمستقر منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وتم تحقيق إنجازات مثمرة للتعاون في شتى المجالات. يلتزم الجانب المصري بمبدأ الصين الواحدة بكل ثبات، ويعمل على الدفع بإحراز تطور أكبر لعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين. إن الجانب المصري على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الجانب الصيني لتكثيف التعاون في التجارة والاستثمار والصناعات التحويلية والبنية التحتية والمالية والتكنولوجيا والطاقة الجديدة وغيرها من المجالات، وتعزيز التبادلات في المجالات العسكرية والأمنية وتكثيف تبادل الأفراد، بما يخدم مصلحة الشعبين ويساهم في تنمية المنطقة وازدهارها. إن الصين، بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي، تلعب دورا بناء ومهما في الشؤون الدولية، يحرص الجانب المصري على تعزيز التنسيق والتعاون مع الجانب الصيني في المحافل المتعددة الأطراف، ومواجهة التحديات العالمية سويا، والحفاظ على العدالة والإنصاف الدوليين يدا بيد.

كما أجرى الرئيسان تواصلا معمقا حول الأوضاع في الشرق الأوسط. أشار شي جين بينغ أن الصين تدعم دول المنطقة لتطوير علاقات حسن الجوار والتمسك بمفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، وإقامة إطار أمني جديد في الشرق الأوسط. وطرح شي جين بينغ مبادرة ذات أربع نقاط في هذا الصدد: أولا، تفعيل الديناميكية الداخلية للأمن المشترك في المنطقة. وينبغي التمسك بكون شعوب منطقة الشرق الأوسط أسيادا لشؤونها، ورفض التدخل الخارجي، ودعم دول المنطقة لتعزيز الحوار حول السلام والأمن وبحث إعادة تشكيل الإطار الأمني الإقليمي والتحكم في مصيرها ومستقبلها بإرادتها المستقلة. ثانيا، دفع الحوكمة المتكاملة للأمن المشترك في المنطقة. هناك كثير من القضايا الساخنة في الشرق الأوسط، وتربطها العناصر الضمنية القوية، فمن المطلوب السعي إلى حلول شاملة لها. لا تزال القضية الفلسطينية القضية المركزية في الشرق الأوسط، فلا يجوز تجاهلها أو تهميشها في أي وقت. ثالثا، ترسيخ الأسس التنموية للأمن المشترك في المنطقة. إن تحقيق الأمن والأمان الدائمين في منطقة الشرق الأوسط يعتمد بشكل أساسي على التنمية. إن الجانب الصيني على استعداد للعمل مع دول المنطقة على حماية سلامة الممرات البحرية الدولية وتعزيز التعاون الإنمائي وتدعيم تمازج المصالح بين دول المنطقة، بما يعزز الثقة المتبادلة ويجفف منابع الصراعات بشكل تدريجي. رابعا، تعزيز التناسق الدولي للأمن المشترك في المنطقة. يعد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي المرجعية الأساسية للتعامل مع شؤون الشرق الأوسط، فعلى المجتمع الدولي وخاصة الدول الكبرى خارج المنطقة نبذ ازدواجية المعايير، واحترام السيادة وسلامة الأراضي لدول المنطقة، بما يحافظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. كما ينبغي دعم الأمم المتحدة للعب دورها بشكل فعال في الشؤون الإقليمية.

من جانبه، قال عبد الفتاح السيسي إن الجانب المصري يسجل تقديرا عاليا لما يتخذه الجانب الصيني دائما من الموقف الموضوعي والعادل من قضايا الشرق الأوسط. يعمل الجانب المصري على خفض حدة التوترات في المنطقة وإيجاد حلول سياسية للصراعات والخلافات، بما يحقق الأمن والتنمية في المنطقة. يحرص الجانب المصري على مواصلة تعزيز التنسيق مع الجانب الصيني لتهدئة الوضع في الشرق الأوسط والحفاظ على الاستقرار فيه واستكشاف إطار أمني إقليمي.

بعد جلسة المباحثات، شهد الرئيسان التوقيع على عديد من وثائق التعاون في مجالات التعاون في بناء "الحزام والطريق" والذكاء الاصطناعي والاقتصاد والتجارة والتعاون في سلاسل الصناعة والإمداد. كما أصدر الجانبان "بيان مشترك بين جمهورية الصين الشعبية وجمهورية مصر العربية حول مواصلة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة". كما وقع الجانبان على أكثر من 20 وثيقة تعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والتربية والمواصلات وغيرها أثناء الزيارة.

في ظهر اليوم نفسه، أقام الرئيس عبد الفتاح السيسي وعقيلته انتصار السيسي مأدبة ترحيبية على شرف الرئيس شي جين بينغ وعقيلته بنغ ليوان في قصر الاتحادية.

شارك في الفعاليات المذكورة أعلاه تساي تشي ووانغ يي وغيرهما.

参考内容:

  当地时间9月2日上午,埃及总统塞西同中国国家主席习近平在开罗太阳宫举行会谈。

  开罗晴空朗照。习近平和夫人彭丽媛乘车抵达太阳宫时,马队和礼兵列队致敬,军乐团奏迎宾曲,鸣21响礼炮。塞西和夫人依缇萨尔热情迎接。

  塞西为习近平举行欢迎仪式。两国元首共同登上检阅台,军乐团奏中埃两国国歌。两国元首分别同对方陪同人员握手致意。两国元首夫妇步入太阳宫大厅,在两国国旗前合影。

  欢迎仪式后,两国元首举行会谈。

  习近平指出,1956年,埃及在阿拉伯和非洲国家中率先同新中国建交。两国老一辈领导人带领两国人民在追求民族独立、反对帝国主义和殖民主义的道路上并肩奋斗,淬炼出牢不可破的深厚友谊。70年风雨兼程,培育并见证了中埃两国关系“平等互信、友好互鉴、和衷共济、合作共赢”的鲜明特征。近年来,在我们共同引领下,中埃全面战略伙伴关系实现跨越式发展。双方在实现发展振兴、增进人民福祉、捍卫国际公平正义的事业中理念相通、战略契合。面对变乱交织的国际和地区形势,两国要相互支持、深化合作,不断推进中埃命运共同体建设。

  习近平强调,中埃双方一要坚定相互支持,保持高层交往势头,密切各领域各层级交流合作,加强治国理政经验交流互鉴。二要推进互利合作,加强发展战略对接,释放基础设施建设、电力、农业、通信技术等传统领域合作潜能,打造绿色能源、电动汽车、航空航天、数字经济、现代农业技术等合作新亮点。三要促进人文交流,全方位拓展文化、教育、科技、卫生、体育等交流合作,扩大人员往来,增进民心相通。四要强化安全合作,共同打击跨国犯罪,深化反腐败国际合作,坚定支持彼此反恐努力,维护两国共同安全。五要加强国际多边协作,进一步密切在联合国、金砖国家等多边平台的协调和配合,携手推进中阿、中非合作论坛建设,共同反对单边主义和霸凌行径,推动构建更加公正合理的全球治理体系。

  塞西表示,热烈欢迎习近平主席在两国建交70周年之际对埃及进行历史性的国事访问。埃中建交以来,两国关系保持健康稳定发展,各领域合作取得丰硕成果。埃方坚定奉行一个中国原则,致力于推动两国全面战略伙伴关系得到更大发展。埃方愿同中方一道,密切贸易投资、制造业、基础设施建设、金融、科技、新能源等领域合作,加强军事安全交流,密切人员往来,造福两国人民,助力地区发展繁荣。作为联合国安理会常任理事国,中国在国际事务中发挥着重要的建设性作用,埃方愿同中方在多边平台加强协调配合,共同应对全球性挑战,携手维护国际公平正义。

  两国元首就中东局势深入沟通。习近平指出,中方支持地区国家发展睦邻友好关系,秉持共同、综合、合作、可持续的安全观,构建中东安全新架构。习近平就此提出4点倡议:一是激发地区共同安全的内生动力。坚持中东地区人民自己当家作主,反对外部势力干涉,支持地区国家加强和平和安全对话,探讨域内安全架构重塑,自主掌握前途命运。二是推进地区共同安全的综合治理。中东热点问题多、内在关联性强,应当探寻综合解决方案。巴勒斯坦问题仍是中东问题的核心,任何时候都不应该被忽视和边缘化。三是筑牢地区共同安全的发展根基。实现中东地区长治久安根本上靠发展。中方愿同地区各国一道维护国际航道安全,推进发展合作,促进地区国家利益融合,逐步增进互信、消除冲突滋生土壤。四是增强地区共同安全的国际协同。联合国宪章和国际法是处理中东事务的基本遵循。国际社会特别是域外大国要摒弃双重标准,尊重地区国家主权和领土完整,维护地区安全稳定。要支持联合国在地区事务上切实发挥作用。

  塞西表示,埃方高度赞赏中方在中东问题上始终秉持客观公正立场。埃方致力于推动地区局势降温,通过政治途径化解矛盾冲突,实现地区安全与发展。埃及愿继续同中方加强协调,缓和中东局势、维护中东稳定,探索地区安全架构。

  会谈后,两国元首共同见证签署共建“一带一路”、人工智能、经贸、产供链合作等领域多项合作文件。双方发表《中华人民共和国和阿拉伯埃及共和国关于进一步深化全面战略伙伴关系的联合声明》。访问期间,双方还签署了数字经济、科技、教育、交通等领域20余份合作文件。

  当天中午,塞西和依缇萨尔在太阳宫为习近平和彭丽媛举行欢迎宴会。

  蔡奇、王毅等参加上述活动。

 


来源:央视网

编辑:马学军