معلومات عنا
اكتشف
ترجمة بشرية
القاموس العربي الصيني
ترجمة فورية أون لاين
مترجم بيت الحكمة
banner

韩正出席第81届联合国大会一般性辩论并发表讲话
نائب الرئيس الصيني: الصين ستعمل مع جميع الدول لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية
2026-09-28 09:43:36

الأمم المتحدة 27 سبتمبر 2026 (شينخوا) قال هان تشنغ، نائب الرئيس الصيني، أمس (السبت)، إن الصين ستتكاتف مع جميع الدول الأخرى لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية وجعل العالم مكانا أفضل للجميع.

أدلى هان بهذه التصريحات خلال إلقائه كلمة أمام النقاش العام للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ولفت إلى أن العالم يشهد تغيرات واضطرابات متشابكة، وصراعات جيوسياسية مطولة، وفجوات تنموية آخذة في الاتساع، وعددا متزايدا من التحديات العالمية.

وفي معرض إشارته إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ طرح مبادرة التنمية العالمية خلال الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ثم اقترح منذ ذلك الحين مبادرة الأمن العالمي ومبادرة الحضارة العالمية ومبادرة الحوكمة العالمية، قال هان إن هذه المبادرات توفر توجيها استراتيجيا لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

وأضاف أن المزيد والمزيد من الدول ترغب في التكاتف لتحمل المهمة التاريخية المتمثلة في مواجهة الصعوبات والتحديات، والنهوض برفاهية البشرية جمعاء.

وطرح هان أربعة مقترحات:

أولا، صون النظام الدولي لما بعد الحرب، وتعزيز السلام الدائم القائم على الأمن المشترك. وتحويل رؤية الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام إلى أفعال، ورفض عقلية الحرب الباردة، ومواجهة التكتلات.

تسوية الخلافات والنزاعات من خلال الحوار والتشاور، ومعارضة الأعمال العسكرية الأحادية التي تنتهك ميثاق الأمم المتحدة وتتحايل على تفويض مجلس الأمن.

ثانيا، معالجة المأزق الإنمائي العالمي، وتعزيز الرخاء للجميع من خلال الانفتاح والتعاون. وإبقاء التنمية في قلب الأجندة الدولية، والعمل بشكل مشترك على إقامة شراكة إنمائية عالمية قائمة على الوحدة والمساواة وتتسم بالتوازن والشمول.

إعطاء الأولوية للمجالات الرئيسية، من بينها الحد من الفقر والأمن الغذائي وتحول الطاقة، وزيادة مدخلات الموارد، وزيادة الدعم لدول الجنوب العالمي. واتباع نهج يضع الشعب في المقام الأول، والسعي نحو الإيجابية والخير، وبذل الجهود لتضييق الفجوة الرقمية.

العمل بحزم على حماية النظام التجاري متعدد الأطراف، وبناء اقتصاد عالمي مفتوح، والتأكد من أن تكون العولمة الاقتصادية شاملة وتعود بالنفع على الجميع.

ثالثا، تعزيز التبادلات والتعلم المتبادل بين الحضارات، وإعادة بناء الوحدة والثقة المتبادلة من خلال التواصل والحوار. واستخدام منصة الأمم المتحدة لتعزيز التبادلات الشعبية الدولية، وتعزيز التفاهم المتبادل والصداقة بين جميع الشعوب، ودفع التنمية المشتركة للحضارات المتنوعة.

رفض التحيز الأيديولوجي، واحترام مسارات التنمية والأنظمة الاجتماعية التي تقررها شعوب جميع الدول باستقلالية. وتعميق تبادل ممارسات الحوكمة، والعمل بشكل مشترك على استكشاف سبل مواجهة التحديات التي يشهدها عصرنا.

رابعا، التمسك بالتعددية واتخاذ خطوات لصون الإنصاف والعدالة. وترى الصين أن جميع الدول، كبيرة كانت أم صغيرة، أعضاء متساوون في المجتمع الدولي، وأن شؤون العالم ينبغي أن تديرها جميع الدول من خلال التشاور، وأنه ينبغي التمسك بشكل مشترك بسيادة القانون والإنصاف والعدالة في الشؤون الدولية.

وينبغي للدول توحيد قواها والعمل معا على صون الأمم المتحدة وجعلها أقوى. وتدعم الصين الأمم المتحدة في إصلاح نفسها وتحسينها، وفي التصدي بفعالية للتحديات العالمية، من بينها تغير المناخ وأمن الصحة العامة.

وأشار هان إلى أن جمهورية الصين الشعبية استعادت مقعدها الشرعي في الأمم المتحدة عام 1971، وهو أمر ذو أهمية عميقة وبعيدة المدى لكل من الصين والعالم.

وقال إنه على مدى السنوات الـ55 الماضية، كانت الصين قوة للاستقرار في أوقات الاضطراب، مشيرا إلى أن الصين ملتزمة بحزم بالسعي إلى التنمية السلمية، ولديها أفضل سجل حافل بين الدول الكبرى في مجال السلام والأمن.

وأوضح هان أن الصين، باعتبارها محركا رئيسيا يقود التنمية المشتركة، حققت معجزتين على الصعيد الوطني، هما النمو الاقتصادي السريع والاستقرار الاجتماعي طويل الأمد، وأسهمت على مدى سنوات عديدة بنحو 30 بالمئة من النمو العالمي.

وأضاف أن الصين، بوصفها قوة تقدمية في عصر التغيير، دافعت دائما عن الحقوق والمصالح المشروعة للدول النامية، وعملت من أجل إقامة نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا وإنصافا.

وقال هان إنه مهما تطورت الديناميكيات الدولية، ستظل الصين ثابتة في سعيها إلى السلام والتنمية، وفي تفانيها في صون الإنصاف والعدالة، وفي التزامها بالتعددية.

وخلال إقامته في نيويورك، عقد هان اجتماعات منفصلة مع الرئيسة البلغارية إليانا يوتوفا، والرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، والرئيس الغاني جون دراماني ماهاما، ورئيس كيريباتي تانيتي ماماو.

وأشاد الرؤساء بالأفكار والمبادرات الرئيسية التي طرحها شي، وأعربوا عن إعجابهم بإنجازات الصين التنموية، وأكدوا مجددا التزام حكوماتهم الراسخ بمبدأ صين واحدة.

كما أعربوا عن استعدادهم لمواصلة تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة مع الصين، وتعميق التعاون العملي، وتعزيز التنسيق متعدد الأطراف، وتقديم إسهامات أكبر في رفاهية الشعوب والتنمية المستدامة العالمية. 

 

参考内容:

  当地时间2026年9月26日,国家副主席韩正在纽约联合国总部出席第81届联合国大会一般性辩论并发表讲话。

  韩正指出,当前国际形势变乱交织,地缘冲突延宕不止、发展鸿沟持续扩大、全球性挑战层出不穷。习近平主席在第76届联合国大会上提出全球发展倡议,之后又相继提出全球安全倡议、全球文明倡议、全球治理倡议,为构建人类命运共同体提供了战略指引。越来越多的国家愿携起手来,担当历史使命,应对困难挑战,增进人类共同福祉。

  韩正提出四点建议。一是维护战后国际秩序,以共同安全构筑持久和平。要践行共同、综合、合作、可持续的安全观,摒弃冷战思维、阵营对抗,坚持通过对话协商化解分歧和争端,反对违反联合国宪章、绕开联合国安理会授权的单边军事行动。

  二是直面全球发展困境,以开放合作促进共同繁荣。要始终将发展置于国际议程中心位置,共建团结、平等、均衡、普惠的全球发展伙伴关系。要聚焦减贫、粮食安全、能源转型等重点领域,进一步加大资源投入和对全球南方国家的支持。要秉持以人为本、向上向善理念,努力缩小数字鸿沟。要坚定维护多边贸易体制,坚持建设开放型世界经济,推动普惠包容的经济全球化。

  三是促进文明交流互鉴,以沟通对话重建团结互信。要立足联合国平台加强国际人文交流,促进各国人民相知相亲,推动多元文明共同进步。要摒弃意识形态偏见,尊重各国人民自主选择的发展道路和社会制度,深化治国理政经验交流,共同探索破解时代难题。

  四是高举多边主义旗帜,以实际行动捍卫公平正义。中方主张,国家不分大小,都是国际社会平等一员;世界上的事,要由大家商量着办,共同维护国际法治和公平正义。各国应当团结起来、行动起来,维护联合国、壮大联合国。中方支持联合国改革完善,有效应对气候变化、公共卫生安全等全球性挑战。

  韩正指出,1971年新中国恢复联合国合法席位,这对中国、对世界都具有重大而深远的意义。55年来,中国始终是动荡世界的稳定力量,坚定不移走和平发展道路,是和平和安全记录最好的大国。中国始终是共同发展的中坚力量,创造了经济快速发展和社会长期稳定两大奇迹,对世界经济增长的贡献率长期保持在30%左右。中国始终是变革时代的进步力量,坚持维护发展中国家正当权益,持续推动全球治理体系朝着更加公正合理的方向发展。无论国际形势如何变化,中国对和平与发展的追求矢志不渝,对公平正义的守护坚定不移,对多边主义的承诺始终如一。中国愿同各国携手同行,在推动构建人类命运共同体的伟大实践中,共创人类更加美好的未来。

  在纽约期间,韩正分别会见了保加利亚总统约托娃、塞尔维亚总统武契奇、塞浦路斯总统赫里斯托祖利季斯、加纳总统马哈马、基里巴斯总统马茂。外方领导人高度评价习近平主席提出的系列重大理念和倡议,钦佩中国发展成就,重申各国政府坚定恪守一个中国原则,愿同中方进一步增进战略互信,深化务实合作,加强多边协作,为人民福祉和全球可持续发展作出更大贡献。

 


来源:新华网

编辑:马学军