معلومات عنا
اكتشف
ترجمة بشرية
القاموس العربي الصيني
ترجمة فورية أون لاين
مترجم بيت الحكمة
banner

驻沙特大使常华在阿拉比亚电视台网站发表署名文章《中国是负责任大国和中东和平建设者》
الصين دولة كبرى مسؤولة تساهم في بناء السلام في الشرق الأوسط
2026-10-22 10:58:43

تشهد الأوضاع في الشرق الأوسط تحولات عميقة، وأصبح السعي إلى السلام لا الحرب، والحوار لا المواجهة، والإنصاف لا الهيمنة، مطلباً عاماً وتطلعاً مشتركاً لشعوب دول المنطقة على نحو متزايد.
إن الصين ظلت على الدوام مساهمة في السلام والاستقرار والتنمية للشرق الأوسط، ويعد دفع تحقيق السلام والمصالحة في المنطقة حجر الزاوية في سياسة الصين تجاه الشرق الأوسط. ومنذ بداية العام الجاري، طرح الرئيس شي جينبينغ سلسلة من المبادرات والمقترحات الرامية إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط، مما قدم الحكومة الصينية وحلولها لكسر مأزق الأمن في المنطقة.

ويرى الجانب الصيني دائماً أنه يجب ألا تتصعد النزاعات ولا تتسع رقعة القتال، وأن المواجهة تؤدي إلى تفاقم الخلافات، أما الحوار فهو السبيل الصحيح. وينبغي احترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها، وأخذ الشواغل المشروعة لجميع الأطراف على محمل الجد، وإزالة العراقيل ومواصلة التمسك بالاتجاه نحو التسوية السياسية. وقد حظي موقف الجانب الصيني باهتمام وترحيب واسعين من المجتمع الدولي.
شهد الوضع في اليمن والبحر الأحمر تصاعداً في الفترة الأخيرة، مما أدى الى مزيد من الصدمة لأمن المنطقة وتنميتها. قبل أيام، استهدفت جماعة الحوثي اليمنية مطار الملك خالد الدولي في الرياض بالمملكة العربية السعودية، ما أسفر عن خسائر بشرية جسيمة. وقد أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بوضوح عن الإدانة، وعن بالغ القلق إزاء تصاعد النزاع، مؤكداً أن الجانب الصيني يعارض على الدوام الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، ويدعو الأطراف المعنية إلى تجنب اتخاذ خطوات تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة، وإلى حل الخلافات والنزاعات عبر الحوار والتفاوض.
حاولت قلة ضئيلة من أصحاب النوايا الخبيثة إفساد العلاقات بين الصين والدول العربية، وبين الصين والمملكة العربية السعودية من خلال نشر الشائعات، بل وتعمدت في اجتزاء أقوال الصديق القديم للصين، صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، وتحريفها وخلط الحقائق بالأباطيل. ولكن الشائعات توقفت أمام أصحاب البصيرة، فأوضح سمو الأمير موقفه بصورة حازمة.

أما الادعاء بأن "الحوثيين يستخدمون قطعاً صينية في تصنيع الصواريخ" فهو محض افتراء وتضليل لا يستند إلى أي أساس من الصحة، ويعارضه الجانب الصيني بحزم. إن الصين باعتبارها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي ودولة كبرى مسؤولة، تتخذ دائماً موقفا حذراً ومسؤولاً في تصدير المنتجات العسكرية، وتفرض رقابة صارمة على تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج، وتلتزم التزاماً صارماً بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وتنفيذها، وتفي بالالتزامات الدولية الواجبة عليها.

يصادف العام الجاري الذكرى العاشرة لإقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والمملكة العربية السعودية. وفي أبريل الماضي، أجرى الرئيس شي جينبينغ اتصالاً هاتفياً مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حيث توصّلا إلى توافق مهم بشأن تعميق العلاقات الصينية السعودية وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة بما يرشد اتجاهاً لتطوير العلاقات بين البلدين. وخلال هذا العام، وتحت القيادة الاستراتيجية لدبلوماسية رئيسي البلدين، تكثفت الاتصالات والتفاعلات الرفيعة المستوى بين البلدين، وتم تبادل الزيارات بين وزير الخارجية وانغ يي ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مما يعزز التواصل الاستراتيجي والثقة السياسية المتبادلة باستمرار. وأحرز التعاون العملي بين البلدين في مختلف المجالات ثمارا وافرة وتعمّق المواءمة بين البناء المشترك عالي الجودة لمبادرة الحزام والطريق و«رؤية السعودية 2030». قد تجاوز حجم التجارة الثنائية الصينية والسعودية 108 مليارات دولار أمريكي في عام 2025، ما يحافظ على حجم يتجاوز عتبة 100 مليار دولار أمريكي لسنوات متتالية.

كما تتزايد التبادلات الثقافية والإنسانية بين البلدين، حيث دخل اتفاق الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخدمة والخاصة بين الصين والسعودية حيز النفاذ، فيما تستمر السياسة الصينية للإعفاء الأحادي من التأشيرة لحاملي جوازات السفر العادية السعودية، الأمر الذي يساهم في مزيد من تسهيل تنقل الأفراد بين البلدين.
تحافظ الصين والمملكة العربية السعودية باستمرار على التواصل والتنسيق بشأن الأوضاع الإقليمية. وقد استأنفت السعودية وإيران العلاقات الدبلوماسية في مارس 2023 بوساطة صينية، وتكمن المغزى الجوهرية لذلك في الدفع نحو تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، كما يجسد نموذجاً جديداً لتسوية النزاعات الدولية عبر الحوار. ويعمل الجانب الصيني على ترسيخ زخم المصالحة بين السعودية وإيران، وضخ طاقة إيجابية في جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ويستعد للعمل مع جميع الأطراف لبذل الجهود من أجل استعادة السلام في المنطقة في أقرب وقت ممكن. إن تأثير نيران الحرب في الشرق الأوسط على أمن واستقرار السعودية وغيرها من دول الخليج أمر لا يرغب الجانب الصيني في رؤيته، ولا يوافق الجانب الصيني على الهجمات التي تستهدف دول الخليج، ويعارض جميع الأعمال التي تستهدف المدنيين والأهداف غير العسكرية. ويدعم الجانب الصيني الشواغل الأمنية المشروعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما فيها المملكة العربية السعودية، ويتفهم ويؤيد جهود جميع الدول الرامية إلى صون سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

إن طريق السلام لم يكن يوماً مفروشاً بالورود، وإن تعزيز السلام ووقف الحرب يتطلبان حشد الجهود وتضافرها. ونؤمن بأنه ما دامت الأطراف كافة تتمسك بخيار السلام وتحافظ على ثباتها في هذا النهج، فسوف يحتضن الشرق الأوسط مستقبلاً مشرقاً بالتأكيد. فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط، ستواصل الصين الإسهام كعادتها في تعزيز السلام والاستقرار، ودفع المصالحة وتعزيز الحوار، وتحقيق الإنصاف والعدالة!

 

参考内容:

  当前中东格局深刻演变,要和平、不要战争,要对话、不要对抗,要公道、不要霸道,日益成为地区各国人民的普遍追求和共同期盼。

  中国始终是中东和平的建设者、稳定的促进者、发展的贡献者,推动地区实现和平与和解是中国中东政策的基石。今年以来,习近平主席提出一系列致力于中东和平的倡议和主张,为破解中东安全困境贡献中国智慧和方案。中方始终认为,冲突不应升级,战火不应蔓延;对抗激化矛盾,对话才是正途。各国的主权和领土都应得到尊重,各方的合理关切都应得到重视,应当排除干扰,继续坚持政治解决的方向。中方立场受到国际社会的普遍重视和欢迎。

  近期,也门和红海局势升温,进一步冲击地区安全和发展。日前也门胡塞组织袭击沙特利雅得哈立德国王国际机场并造成重大人员伤亡,中国外交部发言人已明确表示谴责,对冲突加剧表示严重关切,强调中方一贯反对针对平民和民用设施的袭击,呼吁有关方面避免采取导致地区紧张局势升级的行动,通过对话谈判解决分歧和争端。

  极少数别有用心者试图通过散布谣言挑拨中国与阿拉伯国家、与沙特之间的友好关系,甚至对中国的老朋友、尊敬的图尔基·费萨尔亲王的观点断章取义、混淆是非。但谣言止于智者,亲王殿下已严正澄清。至于所谓“胡塞使用中国零件制造导弹”完全是毫无事实根据、不负责任的抹黑造谣,中方坚决反对。中国作为安理会五常及负责任大国,在军品出口方面一向采取谨慎、负责态度,严格管控军民两用物项的出口,严格遵守并执行安理会相关决议,严格履行应尽国际义务。

  今年是中沙全面战略伙伴关系建立10周年。4月,习近平主席同穆罕默德王储兼首相通电话,就深化中沙关系、促进地区和平稳定达成重要共识,为两国关系发展指明方向。一年来,在元首外交战略引领下,两国高层互动往来密切,王毅外长同费萨尔外交大臣实现互访,双方战略沟通和政治互信不断加深。两国各领域务实合作成果丰硕,高质量共建“一带一路”与沙特“2030愿景”深度对接。2025年中沙双边贸易额超过1080亿美元,连续多年保持千亿美元以上规模。两国人文交流日益密切,中沙互免持外交、公务、特别护照人员签证协定正式生效,中方对沙特持普通护照人员单方面免签政策持续,双方人员往来更加便利。

  中沙两国一直就地区局势保持沟通协调。沙特与伊朗在中国斡旋下于2023年3月恢复外交关系,核心意义在于推动中东和平稳定,并体现通过对话解决国际争端的新模式。中方致力于巩固伊沙和解势头,为地区和平稳定注入正能量,愿同各方一道为早日恢复地区和平作出努力。中东战火冲击沙特等海湾国家安全稳定,这是中方不愿看到的。中方不认同对海湾国家的攻击,反对一切无差别袭击平民和非军事目标的行为。中方支持包括沙特在内的海合会国家合理安全关切,理解并支持各国维护自身主权、安全和领土完整的努力。

  和平之路从来不是坦途,促和止战需要凝聚合力。我们相信,只要各方坚持和平选择,保持和平定力,就一定能够迎来中东地区光明前景。在中东问题上,中国将一如既往为和平稳定作贡献,为劝和促谈作贡献,为公道正义作贡献!

 

 


来源:驻沙特大使馆官网

编辑:马学军