بكين 13 ديسمبر 2019 (شينخوا) أقيم الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية والمهرجان الأول للآداب والفنون العربية لجامعة الدراسات الأجنبية ببكين يوم الخميس في مركز الشيخ زايد لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة الدراسات الأجنبية ببكين بتنظيم مشترك من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بكين ومركز الشيخ زايد في جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، بالتعاون مع "لجنة تنظيم موسم القراءة" في بكين، و"مكتبة بحث وتعليم اللغات الأجنبية"، و"صندوق التعليم" - تشو كاي.

وحضر الاحتفال يان قوه هواه نائب رئيس جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، وعلي عبيد الظاهري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصين، و شيويه تشينغ قوه العميد السابق لكلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين، وغيرهم من الشخصيات من الأوساط السياسية والدبلوماسية والأدبية والإعلامية، إلى جانب أساتذة وطلاب من جامعة الدراسات الأجنبية في بكين.
وقال البروفسور يان قوه هواه في كلمته : "إن اللغات تزين العالم، ولكل لغة كنزها الخاص. ليست اللغة أداة للتواصل فحسب، بل هي وسيلة هامة تتحاور بها الحضارات والديانات على أساس التفاهم. تبدو الحضارة ملونة بالتبادل، وتغدو غنية بالاستفادة المتبادلة. والتبادل والاستفادة المتبادلة إنما هما القوة الدافعة الرئيسية نحو تقدم الحضارة البشرية والتنمية السلمية للعالم، والتبادل الحضاري لا بد أن يبدأ باللغة. لا يتم التبادل التجاري والثقافي والتواصل بين قلوب الشعوب إلا بواسطة اللغات. فمنذ عام 2012 الذي كرست فيه منظمة اليونسكو اليوم الـ18 من ديسمبر كيوم عالمي للغة العربية، ظل هذا اليوم يُحتفل به في بلدان العالم، ومنها الصين، لإظهار رونق اللغة العربية وحيويتها".
وأضاف: "ولذا نجتمع اليوم في هذا الصرح العلمي الذي يعكس جمالية المعمار العربي، وقد جمعنا حبنا للغة والثقافة العربية، للمشاركة في الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية والمهرجان الأول للآداب والفنون العربية في جامعتنا، حيث سنستمتع بروائع الأدب العربي، وبالموسيقى العربية المطربة، وبالخط العربي في عرض حي، ونشهد إطلاق كتب صينية جديدة عن الآداب والثقافة العربية. وإني لعلى ثقة بأن هذه الوليمة الثقافية الفخمة ستترك أثرا في قلوبكم حول جمال اللغة والآداب والفنون العربية، وستسجل أيضاً صفحة جميلة في ذاكرتنا، الأمر الذي سيمد دارسي اللغة العربية بمزيد من الرغبة في التعليم الذي يوسع معرفتهم بالثقافة العربية والمجتمع العربي".
ومن جهة أخرى، ألقى السفير الإماراتي علي عبيد الظاهري كلمة خلال الاحتفال، أعرب فيها عن تقديره لجميع الجهات التي شاركت في إقامة هذه الفعالية، مشيرا إلى أن احتفال سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم العالمي للغة العربية يتزامن مع اليوم الذي تبنت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة اللغة العربية باعتبارها اللغة الرسمية السادسة للمنظمة، حيث تعد اللغة العربية واحدة من اكثر لغات العالم انتشاراً، ويستخدمها أكثر من 290 مليون شخص يومياً، ومن هنا نجد اليوم فرصة جيدة لتعزيز التعاون بين الإمارات والصين باعتبار اللغة العربية ركيزة أساسية في مجالات التعاون الحضاري بين البلدين، مشيراً إلى حرص بلاده أيضاً على توسيع مجال تدريس اللغة الصينية من خلال إدراجها في 200 مدرسة في دولة الإمارات.
وأضاف الظاهري: "إن احتفالنا بهذه المناسبة يتضمن مجموعة من الأنشطة الجذابة حول الأدب والفن العربيين بهدف زيادة المشاركة وتعلم اللغة العربية، فضلا عن إلقاء كلمات وقصائد شهيرة باللغة العربية من طلاب ومعلمي "مركز زايد"، وحديث السيد شي شي تونغ شريف الأستاذ بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين عن مقدمة كتاب "رؤيتي" للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، عن قصة "الغزال والأسد"، وكذلك حديث تشو كاي نصر الدين الأستاذ بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين عن رسالة "إلى القراء الصينيين" الشهيرة للأديب العالمي المصري نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل في الأدب، وحديث السيدة نزيهة مقدّمة تلفزيون CGTN الصيني عن رواية "الأجنحة المتكسرة" للشاعر اللبناني الشهير جبران خليل جبران، وحديث السيد شوي تشينغ قوه بسام الأستاذ بجامعة الدراسات الأجنبية عن رواية "الجبل الأصفر" للشاعر السوري الكبير علي أحمد إسبر الشهير باسم "أدونيس".

وتركزت فعاليات الحفل حول "معرض الخط العربي" للأعمال الحائزة على جوائز من طلاب جامعة الدراسات الأجنبية ببكين بالإضافة إلى "عرض الخط العربي الصيني الحي" الذي أظهر أوجه التشابه بين الخطين الصيني والعربي.
وبنهاية الحفل، أهدى الظاهري جوائز خاصة للفائزين بأعمال "معرض الخط العربي" و "معرض الخط العربي الصيني الحي"، بعد أن استعرض الحضور الفيلم الصيني "We Bare Bears" المدبلج باللغة العربية، وقدموا عروضاً بالأغاني العربية على أنغام الآلات الموسيقية العربية، بما في ذلك عزف على أنغام "العود".
ويجري الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر من كل عام كيوم سنوي عالمي وذلك منذ عام 2012، حيث يعد هذا التاريخ اليوم الذي تبنت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة اللغة العربية باعتبارها اللغة الرسمية السادسة للمنظمة، وإبراز دورها الكبير في المعرفة الإنسانية، حيث شجع انتشار اللغة العربية على نشر العلوم والفلسفات اليونانية والرومانية في عصر النهضة في أوروبا، فيما لعب طريق الحرير دورا بارزا في حوار الحضارات والتبادل الثقافي من ساحل الهند إلى القرن الأفريقي.

参看内容:
12月12日,阿拉伯联合酋长国驻中国大使馆与北京外国语大学扎耶德·阿拉伯语与伊斯兰研究中心在北京联合举办了“世界阿拉伯语日”的庆祝活动。北京阅读季组委会、北京市外研书店、朱凯教育基金也参与举办并庆祝了此次活动。本次活动与首届“阿拉伯文学艺术节”同时举行,阿拉伯文学艺术节”之后将每年举办一届。参加此次庆祝活动的贵宾有阿拉伯联合酋长国驻华大使、北京外国语大学副校长、其他阿拉伯国家驻华大使以及众多其它嘉宾。
阿联酋驻华大使阿里• 扎希里博士阁下在活动期间致辞时表示,“阿联酋驻华大使馆庆祝‘世界阿拉伯语日’的日期与联合国大会当时通过将阿拉伯语作为联合国第六种国家通用语言决议的日子是同一天。阿拉伯语是人类文化多样性的重要组成部分,同时也是世界上使用最广泛的语言之一,每天有超过2.9亿人在使用阿拉伯语。我们希望通过这个年度活动,增进和加深人们对阿联酋文化中这一核心组成部分的了解,促进阿联酋与中国的合作。”
庆祝活动期间围绕阿拉伯文学和艺术举办了一系列丰富多彩的活动,以提升人们在“世界阿拉伯语日”到来前夕参与了解和学习阿拉伯语的热情。北京外国语大学副校长在活动上发表了讲话,北外在校师生及嘉宾用阿拉伯语朗诵了脍炙人口的阿拉伯语诗歌和经典小说篇章,其中包括埃及作家纳吉布·马哈福兹(Naguib Mahfouz)的《致中国读者》,黎巴嫩诗人、哲学家纪伯伦·哈利勒·纪伯伦(Gibran Khalil Gibran)的《被折断的翅膀》,叙利亚诗人阿多尼斯(Adunis)的《黄山》。当节选自阿联酋副总统兼总理、迪拜酋长穆罕默德·本·拉希德·阿勒马克图姆殿下的著作——《狮子与羚羊》的诵读声响起,现场的气氛达到了高潮。
当天活动最精彩的部分之一是来自北京外国语大学获奖学生的阿拉伯书法作品展以及一位中国阿拉伯书法家的现场表演,展示了中国书法与阿拉伯书法的相同之处。最后,一番别开生面、妙趣横生,为影片《咱们裸熊》(又译,《熊熊三贱客》)进行阿拉伯语配音的节目为庆祝活动画上了完美的句号。最终胜出者获得了由阿联酋驻中国大使颁发的特别奖项。阿拉伯歌曲演唱与包括乌德琴在内的阿拉伯器乐演奏为整场活动助兴。
1973年12月18日联合国大会通过决议将阿拉伯语作为联合国第六种正式国家通用语言。自2012年以来,每年的这一天被定为“世界阿拉伯语日”。阿拉伯语在人类知识传播方面发挥了推动作用,促进了古希腊罗马科学和哲学在欧洲文艺复兴时期的传播。阿拉伯语也促进了丝绸之路从印度沿海到非洲之角之间广大地区的文化交流。
来源:新华网
编辑:马学军
